محمد جواد المحمودي
209
ترتيب الأمالي
الهمداني مولى بني هاشم ، قال : حدّثنا [ أبو عبد اللّه ] جعفر بن عبد اللّه بن جعفر بن عبد اللّه بن جعفر بن محمّد بن علي بن أبي طالب قال : حدّثنا كثير بن عيّاش القطّان ، عن أبي الجارود زياد بن المنذر : عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر عليه السّلام قال : « لمّا ولد عيسى بن مريم ، كان ابن يوم كأنّه ابن شهرين ، فلمّا كان ابن سبعة أشهر أخذت والدته بيده وجاءت به إلى الكتاب وأقعدته بين يدي المؤدّب ، فقال له المؤدّب : قل بسم اللّه الرّحمن الرّحيم . فقال عيسى : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم . فقال له المؤدّب : قل أبجد . فرفع عيسى عليه السّلام رأسه فقال : وهل تدري ما أبجد ؟ فعلاه بالدرّة ليضربه ، فقال : يا مؤدّب ، لا تضربني إن كنت تدري ، وإلّا فسلني حتّى أفسّر لك . فقال : فسّر لي . فقال عيسى عليه السّلام : الألف آلاء اللّه ، والباء بهجة اللّه ، والجيم جمال اللّه ، والدال دين اللّه ، « هوّز » : الهاء ( هي ) هول جهنّم ، والواو ويل لأهل النّار ، والزاء زفير جهنّم ، « حطّي » : حطّت الخطايا عن المستغفرين ، « كلمن » : كلام اللّه ، لا مبدّل لكلماته ، « سعفص » : صاع بصاع ، والجزاء بالجزاء ، « قرشت » : قرشهم فحشرهم . فقال المؤدّب : أيّتها المرأة ، خذي بيد ابنك ، فقد علم ولا حاجة له في المؤدّب » . ( أمالي الصدوق : المجلس 52 ، الحديث 1 ) ( 171 ) « 3 » - حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن
--> ورواه الراوندي في الفصل 2 من الباب 18 من قصص الأنبياء ص 267 برقم 308 . ورواه الثعلبي في عنوان « باب في ذكر خروج مريم وعيسى عليهما السّلام إلى مصر » من قصّة عيسى عليه السّلام من قصص الأنبياء : ص 347 - 348 مرسلا عن الإمام الباقر عليه السّلام . ( 3 ) - ورواه في الحديث 2 من الباب 33 من كتاب التوحيد : ص 237 - 236 .